logo2

 

000w
في حوار مع الناشطة الحمصية أم عبد الله

منذ اندلاع شرارة الثورة السورية المباركة وملامح سوريا التي عرفناها قد تغيرت، حتى شهر رمضان لم يعد يشبه رمضان في السنوات السابقة، فها هو يمر عليها هذا العام للمرة الثالثة في ظل أجواء تُعتبر الأكثر عنفاً ودموية في تاريخ الثورات، وفي ظل ظروف معيشية هي الأسوأ على الإطلاق...

الأخت "أم عبدالله" ناشطة ميدانية من حمص بثت في هذا الحوار البسيط شجونها عن شهر رمضان.

منبر الداعيات: كيف استقبل إخواننا وأخواتنا في سوريا رمضان في السنتين الماضيتين؟
أم عبدالله: مضى رمضان السابق والذي قبله بمشاعر الألم والأمل بالنصر القريب، وأرجو أن نستقبل رمضان القادم بأفراح النصر والأمل بعودة الوطن: الوطن الذي أصبح دماراً، ركاماً، حطاماً... ولم يبقَ منه إلا الذكرى.

منبر الداعيات: ما الذي ميّز رمضان في ظل الثورة عن غيره من الأعوام السابقة؟
أم عبدالله: القلب الواحد، الوجع الواحد، الألم الواحد، الأمل الواحد.. والأمل بالله وحده.

منبر الداعيات: لأهلنا في سوريا عادات وطقوس معينة كانوا يحرصون عليها في هذا الشهر الكريم، ما الذي افتقدوه منها في ظل ما يُعانونه حالياً من حصار ومجازر ومذابح وتشريد وتخريب؟
أم عبدالله: حُرمنا صلاة الجماعة... حرمنا ارتياد المساجد: صلاة التراويح، قيام الليل، التهجد، والتسابيح... بشكلٍ عام: عمّ الحرمان أجواء رمضان: حرمان الطعام والراحة ولذة العبادة.. حرمان نظرة الفرح في عيون الأطفال... اغتيلت الفرحة وحلّ مكانها الحزن والخوف، القلق من الغدّ المجهول.

منبر الداعيات: كيف هي أجواء شهر رمضان في سوريا في ظل ما يـجري من أحداث دموية؟ وما أبرز ما يُعاني منه أهلنا في هذا الشهر الكريم؟ وما هي انعكاسات ما يحدث على روحانياتهم وهمتهم وإقبالهم على هذه العبادة وسواها من العبادات والطاعات؟
أم عبدالله: الأجواء: حزنٌ قاتل، ألم أسود، خوف... قلق من القادم المجهول أن يكون أشدّ قسوة في ظلّ تطور الأحداث الأليمة... ورغم كل هذا يبقى الأمل بالله بالنصر القريب، أملٌ يشرق حيناً ويخبو أحياناً... يحاول أحدنا رفع معنويات الآخر فيفلح حيناً، ويخفق أحياناً.

منبر الداعيات: كيف هي أجواء عيد الفطر في سوريا في ظل ما يُعاني منه أهلنا هناك؟ وكيف يقضونه، خصوصاً الأطفال منهم؟
أم عبدالله: فقد العيد معناه حتى أصبح الشعور بالفرح إثماً عظيماً وخطيئةً كبرى لا تغتفر... كيف الفرح في ظلّ القتل والدمار وشلال الدم النازف، في ظلّ آهات الأرامل والثكالى، وصرخات جزع الأطفال.. الأطفال كبروا، بل شاخوا قبل الأوان؛ حتى نوعية أحاديث الأطفال اختلفت: أصبحت عن القصف والدمار، والذبح بالسكاكين، عن القناص، عن الدبابة و... وعندما يكونون أحسن حالاً، يتحدثون عن بطولات الثوار.
••••

في ختام اللقاء نسأل الله تعالى أن يأتي رمضان هذا العام على أهلنا في سوريا وهم في نصر وتأييد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)

 

جديد الفيديو

Media type
10:05
زيارة الشيخ نبيل العوضي إلى بورما
زيارة الشيخ نبيل الع...
التفاصيل
قام وفد من مبرة طريق الإيمان من الكويت و...
0 0
393 المشاهدات
Media type
14:11
خطير جدا: هذا ما سيحدث في سوريا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
خطير جدا: هذا ما سيح...
التفاصيل
شاهد كيف تقوم بإخفاء بياناتك على الفيس ب...
0 0
414 المشاهدات
Media type
11:08
كيف بدأت قضية فلسطين | Palestine Story
كيف بدأت قضية فلسطين...
التفاصيل
كيف بدأت قضية فلسطين يتكلم الفيلم عن الأ...
0 0
365 المشاهدات
Media type
1:31:35
قضية القدس الشيخ محمد حسان
قضية القدس الشيخ محم...
التفاصيل
سلسلة برنامج (( دروس السيرة النبوية )) -...
0 0
333 المشاهدات

لمشاهدة المزيد