logo2

كشفت مصادر عبرية النقاب عن اعتقال جندي إسرائيلي، كاد يتسبب بقتل مواطنين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بعد أن صوّب سلاحه تجاههم، بادعاء شعوره بالخوف والهلع

 

 

 

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء، أن الحادث وقع بالقرب من بوابة دمشق في البلدة القديمة في القدس المحتلة، حيث كان الجندي بلباس مدني وهو من المتدينين اليهود، وقام بتصويب سلاحه بعد أن شعر بحركة مشبوهة لفتييْن عربييْن، لكن الأمر تكرر أيضا مع مجموعة من الشبان العرب، مما جعل أحد الشبان يصيح على جنود من حرس الحدود كانوا قريبين من المكان، بعد أن جهز الجندي سلاحه استعدادا لإطلاق النار، وقام رجال الشرطة بتوقيفه.

وكانت مصادر حقوقية محلية ودولية اتهمت قوات الاحتلال، بإعدام عشرات الشبان الفلسطينيين بينهم أطفال منذ تشرين أول/اكتوبر الماضي، للاشتباه بمحاولتهم تنفيذ عملية ضد جنود ومستوطنين إسرائيليين.

واستشهد الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، بعد تعرضه لعملية إعدام من قبل جندي إسرائيلي بتاريخ (24/3)، حيث أطلق الرصاص على رأسه، رغم أن الشهيد كان مصابا برصاص الاحتلال وملقى على الأرض بدون حراك، حيث زعم الجندي أنه اشتبه بوجود حزام ناسف على جسم الشهيد.

وقررت نيابة الاحتلال توجيه تهمة القتل غير العمد للجندي، فيما تظاهر مئات المتطرفين اليهودي وسط تل أبيب دعما له، وسط تحذيرات فلسطينية من أن تشكل الأحكام المخففة والدعم الشعبي دافعا لجنود الاحتلال للقيام بمزيد من عمليات القتل والإعدام ضد الفلسطينيين.